السبت، 20 يوليو 2013

الشمس..

عايز اشوف الشمس طالعة بتمحي ظلم,
وبتخفي هم,
و بتغسل الليل الطويل من كل ذمب يمسنا,
وتنضفه من أي حاجه بتخفي أضواء نجمنا,
وتيجي نسمة الصبح العليله وقت الشروق,
تبعد همومنا عن صدورنا,
عن قلوبنا,
وتصفي كل اللي في عقولنا,
لجل ابتسامه واحده من بعد النفس,
وملاك همس,
بكلام طيب تبرد وتهدى وتحطه في ودانك حلق,
تشوف الشمس طالعه تضوي كون,
و تقول سبحان من خلق...


الاثنين، 24 يونيو 2013

بين السطور..

بين السطور..
بين السطور تيهه وحيره مهلكه
وكلام كتير..ميبانش غير..
من حر نار قايده ف شتى
حروف كتير متبعتره
رجال حروب ضاعت ورى
جثث غريقه ع البر رسيت
من البحر طلعت للثرى..
بين السطور..
بين السطور تلقى كلام
غير الكلام اللي انقرا
تلقى مشاعر حايره, دايره
عن شيء بعيد ساكن ورى
يمكن يكون م الذكريات
أو جرح عدى ف يوم وفات
يمكن امل يمكن دموع
فرح وحزن ولا آهآت
إيه الحكايه يا ترى
بين السطور..
بين السطور أنا عشت بحكي قصتي
واكتب بقلم, حبروا العيون
وارسم بريشة لونها الهوى
اعمل خطوط واشبك خيوط
طريقها يوصل للجنون
يجمعنا ونتفرق سوى
ويوضعلي أسباب وحدتي..
بين السطور..
بين السطور يجمع مابين
مطر ونار
يمكن براح بين البحور
حواليه حصار
أو سد عالي كبير وقع بعد الهدد
تلقى وراه قايم يجوز تلاتين جدار
بين السطور..
دنيا تعيشها لوحدها
ملهاش وسيط غير عقلك اللي عندها
أفكار كتير..تحديد مصير
لحاجات كتيره فرضتها
بين السطور..
سكينه تلمه أو ساطور
تلقى الوشوش المشرقه بالحب تعمر أو تبور
تلقى المعالم واضحه جدا زي نور شمس القصور
زي ورد ربيع مفتح, زي شجر ميت ملهوش جذور
بين السطور..
يا تعيش ملك لك دنيتك
يا تعيش اسير حرب وخراب
و ف يوم تبانلك آخرتك
تسمع كناريا أو غراب..
ركز كويس وكن صبور
بين السطور.......

الأحد، 16 يونيو 2013

إذا, فأنا مغادر..

- صمت طويلا وي كأنه فقد نطقه لوهلة من الزمن..ثم قال : لا أسطيع ان افهم شيئا مما يدور حولي !! 
باتت معظم الأشياء باهت لونها,
 تلك الجدران المصمته التي في كل مكان ! , هذه الشرف المغلقة المليئة بالأتربة, وهي مطلة على شاطئ البحر ! ,
 معالم وجوه من اعبر بجانبهم وهي تحمل كل تلك القسوة المبالغ فيها ! ,
وتلك النظرات المربكة التي تلاحق كل من يقوم بأي فعل برئ لغرض التطفل ونهش خصوصيات المرء ! ,
هؤلاء السكارى الذين يجوبون الشوارع بحثا عن أي فريسة تلبي رغباتهم أو قنينة اخرى تزيد من لهفتهم لأي شيء خارج ! ,  وآخرون أراهم يقتلون كل شيء جميل في حياتهم ويحفظون اجتهادهم وحزنهم وفرحهم فقط في حياة روتينية هدفا أولا وأخيرا المال ! ,
ما بال هؤلاء القوم ؟!
ماذا يدور بذهنهم عن لذة الحياة ومتعتها الشرعية حتى التي احلها الله لنا ؟!!
لم أعد اسطيع فهمهم بعد ذلك !
و لا ارغب في تضيع وقتي بالعيش وسط هذه التفاهات وامضاء وقت من عمري أحوال البحث عن المستحيل بينهم... 

 لا ادري ! لماذا أصبحت الحياة هنا مملة, كئيبة و مصطنعة الفرحة !!؟؟تماما كمرآة متسخة وبها كسور تعكس صورة مذبذبة, غير واضحة بطريقة مزعجة لفتاة جميلة رقيقة تقف أمام تلك المرآة !!
- رد عليه من يرافقه بإبتسامة لا معنى لها من الإعراب قائلا : هذه هي الحياة هنا يا صديقي على هذا الكوكب ! :)

-
قال الأول : إذا, فأنا مغادر...

الاثنين، 10 يونيو 2013

اختلاف..

من فتره وجيزه وانا عارف ومدرك إن الحياه اللي احنا عايشنها دي ولا حاجه وإنها مجرد بوابه لحياة اخرى حياة الخلد, حياة الآخره..
واتعودت إني بناء على كده في وجودي في هذه البوابه ماهو إلا لتعلم أشياء مختلفة واخذ خبرة من وجودي فيها, وإنجاز شيء للحياة الآخره, مش هعيش طول حياتي احزن وأندم واتجرح والا اكون مغفل...
لازم افهم مفروض أعمل إيه واعيش صح إزاي ! 
عشان كده لا بد من ان يكون ليك دور ايجابي ف حياتك, لازم يكون ليك بصمه في هذه الفجوه التي نمر أو نعيش بها, على الأقل تبقى حاجه تستحق إنك تعيش عشانها ومتبقاش نقطه وسط سطور كتيره لا ترى بالعين المجرده !
ومتزعلش ابدا على أي حاجه راحت أو أي شخص عرفته واتضح انه مش نفس الصوره اللي كنت راسمهاله..
بالعكس خلي كل ده يديك دفعه للامام للبحث وايجاد ماتبحث عنه وتحقيق ماتريد بالمحاولات الكثيره والخطوات الثابره, كده كده أنت مش خسران حاجه أنت بتتعلم وبتتفرج...
بسط الصوره على قدر المستطاع وانظر للجانب المشرق..
افتح شبابيكك وخلي نور الشمس يدخل ويملى الفراغ المعتم اللي جواك..
 صدقني فكر شوية وهتحس باختلاف كبير وراحه متناهيه ونظره تانيه للعالم اللي حواليك :)

السبت، 1 يونيو 2013

لحظات..


ورغم كل مايشغل رأسها من مشاكل دوة عليها كما الشهب المتطايره, ساقطة على حديقتها الفكرية محدثة اضرارا كبيره يصعب علاجها..
اخذت مذكرتها الصغيرة, وذاك القلم الصغير ذهبي اللون, وعلبة سجائرها وتلك القداحة القديمة التي كانت ملكا لوالدها المتوفي و التي تحمل نقشا رومانيا عتيقا دائما ماكانت تسرح في معانيه.
 ذهبت متوجهة إلى تلك الحانة الصغيرة الهادئة في زاوية الشارع المقابل للميناء..دخلت بهدوء ملحوظ, وجلست مقابلة للبار, استقبلها الساقي العجوز بترحيب يدل على شوق وحيرة لغيابها عن المكان لفترة كبيره..
 سألها بهدوء بعد أن وضع لها كأس الشعير الدافئ كما تحبه : أرى في عينيكي الكثير من الحيرة والشرود.! ردت بكل صمت : وما الجديد ؟!
 - أشعلت سيجارة من علبتها وارتشفت رشفة من كأسها بشراهة واضحة - ثم أكملت وعينا الساقي العجوز متعلقة بعيناها : دعني أفرغ مابرأسي على هذا الورق إذ ربما أتحسن.......


الأحد، 21 أبريل 2013

تسمحيلي اخطفك ؟!


تسمحيلي اخطفك ؟!
 نسهر سوى تحت القمر, تبقى النجوم ترقصلنا ؟!
 فوق الجبل جمب السحاب
 والنسمه صافيه تعدي تدخل قلبنا
وتقلنا..عن سر إعلان حبنا..
نور السما عامل سيوف تقطع ستاير م الضباب تكشفلنا
عن جنه فوق الأرض ريحتها ورد..غير عندنا..
جوه الشوارع والحواري اللي ف قلبي في منادي
راح يدور..يعلن على الجمع الحضور
إستعدوا تفرحوا ولا تزعلوش يوم من جديد
صاحب الرساله مهمهوش غير إنه يبقالكم سعيد
يا أهل الهوا والشوق في قلبي, متناموش وهي جمبي
صحصحوا لجل الجهاد في حبها
و بلغوا كل اللي غايب
اللي مش في صفوف جهادي خسر حلاوة مرها..
وإن عقابي هيبقى قاسي للي يخالف رأيها..
بتمنى تبقي, كل عمري الجاي جمبي
فتسمحيلي أخطفك ؟! 
واخدك واروح ابعد بعيد
عارف إني بحلم بس بيكي حلمي يتحقق أكيد..
عارف إني ممكن اخنقك من حبي ليكي
وعارف إن غيرتي عليكي هتموتني بيكي
وعارف إني كتير هفكر اكرهك من كتر خوفي لأعبدك
وأنام ف حضنك أموت, أعتبر نفسي شهيد..

أو إني أنسى لما أشوف عينيكي واتوضى من دموعك
وأنوي لجل أصلي ركعتين,ما بين ضلوعك
واخدك ونسجد سجدة الشكر الطويييله..متنتهيش
وافضل على ذكرى أعيش..مترضيليش..
فاسمحيلي أخطفك...

الاثنين، 15 أبريل 2013

زحمة..


بعد أن أخذت رشفة من كوب قهوتي, ثم تبعتها بسحبة عميقة من لفافتي التبغية التي أحسست أنها تتوغل أحشائي كما المخدر ينتشر مجرى الدم بطريقة مريحة مميته, وأثناء إخراجي لدخانهـا بطريقة أنيقة أعشق فعلها دوما كما أصنع ملفوفتي التبغية بعناية و حرص, تذكرت تلك الترهات الكثيرة التي تملأ رأسي ! هموم ومشاغل وأشياء كثيرة أنا في غنى عنها, خصوصا في هذا الوقت.
لم أدرك قدر معاناتي في الحياة كما في هذه الأيام التي أمر بها الآن, أو تمر هي بي ! تاركة في أثرا موجعا كبيرا كحوافر الدابة على الطريق.
أفكر كثيرا في أن هذه المشاعر و المتناقضات والحروف المبعثرة التي تزحم رأسي مسببة ازمة مرورية بين أفكاري وبعضها ! - دماغي بقت زحمة أكتر من كبري القبة موعد خروج الموظفين - ماهي إلى إبتلاءات وإمتحانات دنيوية أمر بها كمقياس لصبري وقدرتي على الإحتمال !
 وأفكر أيضا كم من الوقت أحتاج لأمر بهذه التجارب الكثيرة التي بالفعل أثرت في فكري وعقليتي الدنيوية والدينية بنسبة ملحوظه.
أهذا هو الهدف الرئيسي من أن أعيش في وطني وبين أحضان مجتمعي ؟!
هذا هو المراد لمن يحيطون بنا ومن يراقبون حركاتنا واحدة تلو الأخرى - ولا كأني عميل في المساد أو سارق سريقه - أن نعيش في ضغط عصبي ونفسي وأن يكونوا هم أبطال احلامنا..أقصد كوابيسنا اليوميه !!؟
ضغوط ومهام الدراسة وفنون دكاترة الجامعات والكليات في تربية ذاك الوحش الصغير بداخلك الذي يظهر فيك الجزء المقصر - الحيوان الوسخ اللي جواك - وتربية اللامبالاه تجاه جزء الدراسه أو التعليم عموما, والعمل كذلك.
ضغوط المنزل ومشاكل الأسرة ومسؤولية العيش معهم تحت سقف واحد طالبا منهم المال أو مترجيا فيهم العقل حين تطلب منهم الراحه أو احتياجك للإنعزال قليلا - ابقى قابلني - لا مفر منهم إلى إليهم وهذا أبسط ما يقال في حياتنا العائليه بكل تأكيد....
لفافتي التبغية الثالثة أشعلت..مازلت أشعر أن ماقلت لا يساوي قطرة في بحر همومي وأفكاري التي باتت شبه تسيطر علي, كأني جهاز لصنع القهوة, كلما زادت جرعة البن فيه زاد كوب القهوة نكهة ولذة واستقرار ! مع الفرق في النتيجة بالطبع كلمة زادت الهموم والمشاكل والضغوط كلما اصبحنا اجمل في عيني من يحبون لنا ذلك - استوينا -.
لم أعد أعرف كيف ستكون نهايتي ومتى هي قادمة لتريحني من هذا التفكير العميق في حالي وحال من حولي, وخصوصا حال هذا البلد الذي هو أكبر همي وأكثر ما يشغل تفكيري وتفكير معظم من أعرف من أصحاب العقول المزدحمة مثلي, حاملي هذا العرق الذي يسري به للاسف ماء النيل - زي مابيقولوا - الملوث حامل الأمراض المزمنة القاتلة !
وهل ستكون هذه النهاية صاحبة مني ندم عليها أو فرحة عارمة لمجيئها - منا أصلي بتاع كلام أنا عارف وبندم على أماني كتير-.

حزين أنا جدا بالفعل على قول هذه الكلمات الدالة على الإنكسار والخضوع للأفكار, لكن هذا هو ما أشعر به فعلا. شعور هذا الطائر العاجز عن الطير لإنكسار جناحه وعدم وجود من يداويه, جالسا وحيدا في صحراء جرداء تحومه جثث من عاصروا حاله باحثين عن الماء في بئر أجوف جاف.
لم أعتاد على أن يكون هذا هو موقفي في الحياة عموما أو في أي موقف أمر به يحتاج إلى تفكير, فعلا لم أكن هذا الشخص المحبط المتشائم قط, لكني كتبت هذه الكلمات لإحساسي إنها على لساني ولسان كثر غيري من من أعرفهم شخصيا و آخرون..
ماض عن الأمل, حاضر داكن لونه, ومستقبل يجهل المجهول.......