الأربعاء، 22 يناير 2014

عن الثائر الآن..

مقهور ومن جوايا بتكسر
اكتر منا مكسور
 جراحي عليكي يا بلدي ملت جسمي
خطوطها عرض فيا وطول
وجع فيا مخليني 
انام بحلم اكون منصور...
ثورة..
اسم حبيبتي في الاول
باتت نصر
صبحت دم
باتت موت
صبحت هم
باتت ناس باعتنا
صبحت غم
باتت كلام كتير
صبحت على اللي بيحلم سم
رجع شريطي للأول,,
حبيبتي كان اسمها ثورة..
احزانا بقت العادي بتاعنا
احلامنا بقت نقطة وداعنا
سهرنا مش للسمر
بنسهر عشان نحمي متاعنا
ضي القمر اصبح دليل مش اكتر
عاللي خانا واللي باعنا
وحكاوي اللي عنهم سمعنا
واحمر دم لون طريق السفر..
محتار,,وكل حياتي متلخبطة
متترتبش
منيش عارف اعيش عشان بلدي
ولا عشان حبيبتي
ولا عشان شغلي
ولا عشان اهلي
متستعجبش
ثائر وده حالي مهوش مفهموم
تايه وزحمة بال 
قدري مهوش معلوم
بابي على مدخله شوك
وجوه خضرة تدوم 
ميتعتبش...
استاهل ارتاح واعرف اعيش !؟
ولا مليش سكة
اخباري سجن وموت
اشتقت للضحكة
افرح من قلبي..مفيش
لمة تدوم..متلاقيش
كلام حنين من حبيبتك..طراطيش
حياتنا مع اعدائنا، شركة.. 
الخلاصة وجع و مرار 
ماشية بضهرها تندار 
كل اللي عندي يا بلدي وجع 
والدم دليلي ف المشوار.....


الجمعة، 27 ديسمبر 2013

أفيقوا...

ارى النهاية امام عيني ملطخة بالدماء, مليئة بالحزن, متفاقمة بالاطراف الخفية المثيرة و الداعية للحرب لارضاء مرضها النفسي الداعي للهرش اذا لم توجد خلافات و دماء مطرطشة..
تزيدها مأساوية الموسيقى الخافته المبكية التي تعزف في الخلفية المظلمة ظلاما يواري الحقيقة المنجية...
نسب حدوث هذا الكلام كبيره جدا...
نسبة تسمية هذه الرؤية بالنهاية اكبر بكثير...
هل ستكون كذلك بالفعل !؟
هل هنظل عميانا لا نصل و لا نتوصل الى الشمس و نور الفهم !؟
هل كتب علينا ان نعيش تحت قهر وذل وقمع للابد ؟!
هل سنظل نعيش بدون مواجهة ونخترع ونلجأ للمبرات لاخفاء واقع اننا لا نجرأ على التدخل في شؤون من لهم السلطة والكلمة الناهية, واننا اعتدنا السكوت والخضوع لتثاقل مؤخراتنا عن الحركة بمجهود زائد عن حدنا أو عن ما أعتدنا عليه !؟
هل و هل و هل و الف هل بداية لأسئلة إجابتها توضح تحقق هذه النهاية التي ستكون نهاية لشئ له بداية اخرى تماما عن كل ما سبق !!
افيقوا يرحمكم الله..
افيقوا فنحن نهوي بلا عودة..بلا رحمة..بلا رجووع....افيقوا و لا تصغوا لكل من يتكلم و يزايد على غيره بل اسعوا للحقيقة و تسابقوا الى باب الخروج من ما نحن فيه اﻵن....
افيقوا...
افيقوا...

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

عايزين نعيش..

تحت الركام
بين الغيوم
وسط الكلام
جوه الهموم
ف عمق المشاكل والبلاوي
والرسايل والحكاوي
وكل حاجه مؤلمه..
في حاجه حلوه بينا
متقسمه..
متشققه..
عايزه اللي ينجدها تعيش
طالعه مفيش 
نازله مفيش
عايزه تكون عايشه عشان
نعرف نعيش..
حاجه من جوانا عايزه تنفجر
تطرح ورود
تمحي الحدود
تكسر كل أسوار الجناين
ترجع حلو كل اللي كان موجود
و تفوح عطور
أنهار موده بتنهمر و ننتصر.....
نديلها فرصه ؟!
ممكن تشوف النور ؟!
حاجات كتير متفتته
صبحت قساوتنا ف صلابـتها
تعاند ف الصخور !!
ممكن سلام ؟!
ممكن محبه ؟!
ممكن نعيش مطمنين ؟!
ممكن نسيب فرصه تفوت
تمحي بـايديها ذل عفن من سنين ؟! 
ممكن نكون وحده ونور
و مكانه عاليه بين عصور
و لحن مفرح يمسح دموع
سببها كان سحابة ناي حزين ؟!
أفتكر ممكن..
اعتقد نقدر..
نقدر نخلي الحلو اللي جوانا يبان
نقدر نسبب للي حوالينا الأمان
نعرف نثور وقت الغضب
بس عشان حق الجعان..
حاول تكون انت البطل
مش حد غيرك
حاول تعيش تعرف تغير
ارسم, لون مصيرك
وري للعالم وسمعهم
إن إنك أنت وألف غيرك
صوت الأمل..
روح العمل..
احنا الرياده والسياده 
و احنا اللي زهقنا الملل..
احنا شباب متبهدله
كل اللي عايزينه ف يوم
نقدر...نعيش....

السبت، 2 نوفمبر 2013

في الأمل..

عندما يتواجد الأمل ويستمر صبرك لمدة طويلة ويبقى هناك ذلك الأمل الصامد بالبقاء والإستمرار على ما انت عليه ورفضك للواقع المرير,, فهناك دائما نافذة تفتح في النهاية, يدخل من خلالها ذلك الهواء النقي الباعث على الإبتسام نتيجة الراحة, ثم تنهض متقدما لتلك النافذة متلهفا لما ينتظرك, فتجد شمسا ساطعة تعكس البهجة و ترسم بضوئها تلك الخضرة الذهبية اللمعان, وتهتز أوراق الأشجار المكتملة النمو ناشرة راحتها العطرة بين نفوس الجالسين في ربوع خضرة الحدائق و المستظلين في ظلالها, وتعكس أسطح المياه العذبة الجارية تلك السماء الصافية التي تتسم بالسحب المهذبة, و الكثير من هذا و ذاك من الأمور البديعة والمفرحة.
أرى ذلك و ألمسه من واقعي الذي أعيشه وأتمنى ان يوقن غيري به...
تفائلوا, ابتسموا, اضحكوا و اجعلوا ضحكاتكم تنتشر بين كل من حولكم, أحبوا وتحابوا واخلصوا و تجنبوا كل ما يعكر صفوكم فكم من يوم يبقى لكي نعيشه ندري عنه...
راقصوا الفرح..
عاشروا تفاصيل الحياة المبهجه.  :)

#تفاؤل #صبر #بعد_عن_الواقع_المؤلم #صمود و #مكملين 



الاثنين، 21 أكتوبر 2013

من تمتمات الليل...

وسط الكلام بين المعاني ف كحلة الليل المعتمه نزل الستار والحق طار قلوب كتيره مسلمه مستسلمه للسعة الجمر الدفين و صبرانين مستنيين المعجزه.. ورا الكواليس تنشد اغاني المنتشين وتقول امين وكاس الذل باللحن الحزين يروي النيران ويعلي شعلة قادتها ساعة من الشيطان تعمل سحاب يغطي دمع المغلوبين والمسمومين الهلكانين يخنق كلام نابع من معدن نفيس.. و يعلى النهار بشمسه غطى ظلام ليل شتوي كئيب تهدي النفوس وتبص فوق ترجع تسلم للماضي المريب فيرجع روتين المجتمع يسوي افكارك يا ليلنا باللهيب.....

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

من تمتمات الليل..

تأمل عميق يمحي آثار النوم من على وجهي, وينسيني الكثير من المشاغل..
سهر وقلق دائم يأخذ مني مجهودا عميقا في التفكير والتخيل...
كل ذلك برجاء الوصول بكامل فكري وقواي إلى تلك الشخصية التي ابحث عنها و اتمناها...
لا يراها الكثيرون في, ولكني لا أرى نفسي إلى في ذلك الشخص الذي أراه بشكله الغريب الجذاب ونظارته الكبيرة الغريبة عن المألوف, صاحب الشخصية التي دائما ماحيرت اجمل نساء المدينة وعاشقي الليل والحانات... 
يقبع في بيت صغير متواضع في وسط البلد, متوسطا دائما آلته الكاتبة و ذلك الجرامافون العتيق الذي يستمع من خلاله إلى تلك الاسطوانات الكلاسيكية, و بعض من الانتيكات القيمة المهترئة التي أبحث عنها, و فناجين القهوة الفارغة التي تملأ المكان الذي تزينه بقايا الأوراق المتناثرة.....
أعتقد اني سأظل أنميهـا إلى أن أصل اليها في الواقع,, فهي ما أؤمن به, و ما أراه في كل حلم وكل لحظة صفاء بيني وبين نفسي و هو ما أراه مقدرا لي !! 
لا مفر من هذا ولا يأس..
كل منا له سجيته و طباعه..
و هذا أنا.





الأحد، 13 أكتوبر 2013

تساؤلات عصرية..

تستهلك الافكار معظم مجهودي، وتنتهك الكثير من وقتي، اعصارا من المواقف المهلكة التي يمكن ان تطيح بالكثيرين في زهو شبابهم وزهرة يفاعتهم.. يستوطن المجهول القاتم انفسنا، ويحاصرنا واقع طبعه الاجرام و عفته في الدنو و يتنفس المنكر ويعيش على الرجس الخام.. لا اريد المبالغة في اوصافي ولكني اكتب ما اراه امامي، حقا ارى اننا في قاع الدنيا بينما ينعم اصحاب النفوس المريبة في علوة الصفاء.. أؤمن جدا ولن يهتز ايماني في ان هناك قدرا رسم لنا، وان هناك عقبات لا مفر منها للباحثين والمفكرين سيان كثيرا ما ترهقهم قبل الوصول الى المبتغى وتحقيق الذات في امر ما يرونه او يبحثون عنه في حياتهم، وتختلف الطموح وتتناقض الاراء تحت ظل عرش المجد، لم ادرس او ارى خلافا لذلك في طريق كل الناجحين والمفكرين في كل المجالات.. ولكن اختلف كثيرا بين نفسي والواقع في جدال محتد الاطراف عن عدم الرضى لشدة العقبات و صعوبة المنال..
ليس هذا جزريا ما اريد ان اركز عليه تفكيري فهذه تقريبا من قوانين الحياة..
ما اريد ان اثبت عليه الضوء هو سؤال يجول في خاطري مادمت افكر، وينتهك كل حواسي،،، هل يحل لنا الامل في هذا الزمن !؟
وهل هو من احدا حقوقنا المشروعة لنعيش راضيين عن واقعنا !؟
معظم ما اكتب عنه هو في معاني اليأس الجامح، ظروف القحط المحيطة بنا، شرعية الاستسلام لهذا الحال في مجتمعنا من دنو فكري و اهمال يجول الشوارع، واضطراب عام في كل المجالات مما يسبب عدم ثبوت في اﻵراء و الافعال..والكثير من هذا وذاك مما لا تطيب له نفس كل عاقل تترسخ في ذهنه مبادئ الرغد والزهد في الحياة.. لا اكره هذا المجتمع، ولا اشعر بالتقزز المثير الذي يتخلل عقل الكثيرين، اشعر بارتياح لكوني فردا من هذا المجتمع ولكن يضايقني كثيرا انانية الكثير، طمع الاغلبية وعدم استيعابهم لان كل ما يسعوا لنهبه سوف ينهب منهم بشكل او بآخر، تفاوت وتشتت غريب و استحلال لمحرمات يمكن ان تضر بالاغلبية..
لماذا لا نستوعب و نبذل القليل من المجهود لكي نصل لتلك المرحلة المريحة لنا جميعا بكل زوايا اتجاهاتنا و افكارنا وطبقاتنا !؟
هل يكره الناس ان نريح بعضنا بعضا لكي نقدر ان نعلو ونرتفع بهذه الدولة وهذا المجتمع لنصبح امة تتهامس كل الامم بالتساؤلات عن كيفية وصولنا لهذا القدر المطلوب من الاحترام والتسامح في الحريات و الفكر !؟
الا ننضج لنرى ان القناعة والرضا ليس بالخمول الفكري والتسليم للقدر كأنه ما كتب علينا و لن نرى خلافه !؟
و الا نستخلد بين انفسنا تارة لنوقن انه يجب علينا التحرك والعمل بجدية اكبر لبلوغ قدر عظيم من هذه الحياة التي اعتبرها بوابة نمر بها لنتعرف بما نحن هنا من اجله على هذا الكوكب !؟ ا
أدرك جيدا ان هناك الكثير ممن لم تتح لهم الفرصة ليفكروا من هذه الزاوية التي اتحدث منها، ولم تتضح لهم نافذتي التي اطل منها على الدنيا من اعلاها لاكتشف ما يدور بها،، ولكني ارى ان ذلك ليس عذرا بل انه اقبح من الذنب..
لا أرى لذة في اطالة كلامي، ولكن بي ما بي بما لا يقدر او مما لا يتسع له جوفي في سني هذا من مهلكات..
كل املي ان نعيد ترتيب افكارنا من حيث الاهمية،
كل ما ارجوه ان نتربع فوق هامة الأمل راجية هي منا التوقف عن الحشد لا العكس،،
كل ما أسعى له هو النور الذي غالبا ما يظهر في اخر كل نفق مظلم، تتبعه الجنة والصفاء والملذات التي لا حصر لها،،
اتمنى السعادة عادة وليست امنية والتوقف عن معاشرة الواقع الذي هتك صحة قوانا العقلية كما الوحش الذي يضاجع بياض الثلج تاركا خلفه دماء لوثت نقائه..
اريد الصعود لأعلى قمة في هذا العالم تاركا فوقه علما عن الانسانية والعدل والتواضع..
لا اتودد الياس..ولا اتقبل التذمر لما وضعت نفسي به من معاناة..
ولكني اطمح واغلو واحلم وآمل راجيا عفو اليوم القاسي للتلذذ بالغد المجهول لكل من هم مثلي وكل من أولت له نفسه بالرقي..
لا أرى هذا كثيرا، ولا استشفه من محرمات عيشنا..
احلموا واستجمعوا قواقكم الخارقة للتغيير، فهي حقيقة وليست وهما، ولا شبحا سولت له نفسه التجول في خواطرنا وحواري قلوبنا..
ثابروا وصابروا وتصافحوا لبناء ذلك الغد المشرق اليسير..
واخلصوا تلك النية لله فهو القادر على عوننا..
أوقن أننا خلقنا لذلك !!