الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

عارفه !



عارفه !

برغم إنك كئيبه

وكئابتك متأصلة فيكي

والخوف م الجي اللي محاوطك

واللي مساعدك و مخليكي

تفتكري إنك مهتتحبيش !

أو يوم ما هتتحبي ف ثانيه

تعرفي تمشي و متتخضيش..

معاليكي اللي انتي متعرفيهوش

إن سوادك ده محليكي

وسواد الليل تلمعله نجوم

و سوادك إنتي بيغنيكي

تلمعله عيون..

مش شرط أكون شايف قلبك

علشان اعرف احددله اللون..

روحك تتكلم عن روحك

بطلي بقا تقليب ف جروحك

والعزله اللي انتي معاشراها

إنتي اللي بجد مآنساها

مش هي اللي بتشفي الماضي..

كنت بقول، انه برغم إنك..

كل الحجات اللي فاتت

و كلامي الفاضي

نفسك حلوه بشكلها

وبشعرها الكيرلي - أظن -

ولبسها

و تعقيداتها و كلكعتها

وكل ظنونها و متاهاتها

الميكس جميل..

فأحبي نفسك يا صبية

ده الحب خصوصا لو نفسك

له سحر الليل...

السبت، 4 مارس 2017

جمَّعي نفسك ف حضني
لَمْلِمي كل الشَتَات..
وامنعي كل الحواجز
اللّي بينا من سكات..
اغفري ليا الخَطَايا
وافتحي باب العَطَايا
واشغليني م البداية
ياللي صحّيتي اللي مات...

الثلاثاء، 24 يناير 2017

انا المصري..

أنا المصري
أنا المصري الملبوس
ابن الشعب المنحوس
أنا العفريت اللي اتحبس جوه الفانوس
ومطلعشي..
وانا اللي دايسه على رقبتي الظروف
متعتقشي..
وأنا الحاير
انا الداير
وانا الفرحان لابسط شيء
بكون زعلان عشان عادي
ومتعود أحس بضيق
حياتي تجريدها دواير..
أنا الأزمه..
وساعات كتيييير مليش لزمه
أنا الزنقه وانا الخنقه
حمار الشغل ليل ونهار
طالع ديني عشان القى
حلال اكله غير الصبار..
انا اللي علقت في الزحمه
وأنا المكبوت..
أنا المسلوت
بكون راضي لكن مفحوت
عشان مستور..
انا المهجور
انا المتعري وسط النور
وأنا التعبان
أنا الشقيان
أنا الإنسان.....المصري
أنا المصري..

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

برغم ان الحياة عندي
بعرفها انا ف سطرين
بكل مراحلها و ظروفها
وجوانبها اللي حاففها الطين
بمجراها اللي انا عارفه
و طريقي اللي مش شايفة
وروحي الهايمة و الغيمه
اللي حامياها من الاسافين
ببص لنفسي و بفكر
وبستنكر
من انا و هيا وصلنا لفين...

الأربعاء، 20 يوليو 2016

- منظر علوي من غرفة قديمة في شقة خاله الذي كان يقطن في وسط البلد، والتي لا يعلم أحد انه يملك مفتاحها لعلمهم بانها قد بيعت لأحد الاجانب الذين يعملون في مجال الإخراج السينمائي، تقع شقته في واحدة من تلك البنايات العتيقه التي تحتوي على الكثير من التفاصيل المعمارية الأوروبية القديمة المسببة للشرود الإجباري لأيٍ من المارة المحدقين في ما حولهم لإستكشاف نمط تلك الحياة في هذا المكان..الشقة تمتلئ بالاتربة نظراًَ لخلوها الدائم من الحياة..الأضواء لا تعمل جيداً، الاثاث القديم مغطى بالكامل حماية من الاتربة والعوامل المؤثرة عليه..الأبواب تصدر أصواتاً غير معلوم نوتاتها من جمودها الدائم، حتى النوافذ يكاد يصعب فتحها..لكن رغم ذلك ذهب كعادته عندما يصل إلى تلك المرحلةِ من التساؤلات الغير منتهيه بعد أن أنهى دوامه باكراً و دخل إلى الغرفة..رفع الغطاء اللذي كان يغطي النافذة وسمح لأسهم الشمس العريضةِ بالدخولِ محدثةً إضاءةً غريبةً خافتة مما لم يعتد عليه جدار الغرفة اللذي يتوسطه كرسيه المفضل الذي قام بعد أن أنهى ما كان يفعله برفع الغطاء من عليه مظهراً ما كان يخفى من تلك الرسومات العثمانيةِ الجميلةِ التي تزين الكرسي و تضفي إليه عمقاً فنياً كبيراً دائماً ما كان يحب النظر إليه منذ نعومة أظافره..جلس على الكرسي، رفع قدمية على الطاولة الصغيرة المقابلة له بعد أن وضع عليها علبة لفافاته التبغية من نوع ميريت و قداحتهُ الفضية الصدئة التي تملئها نقوشات ترمز إلى نوع من العبادات البوذيةِ القديمة بعد أن أشغل سيجارةً منها، قام بفتح أزرار قميصه، وارتاح في جلسته..نظر إلى الضوء النافذ إلى الغرفة و الذي تتخله ذراتُ الترابِ التي تعم المكان راسمةً له لوحةً مناسبة للشرود والتيهة الذين يتملكون من تفكيره..يسحب نفساً عميقاً من لفافتة التبغية وي كأنه كان محروماً ومفتقداً لذلك النيكوتين الذي وصل لأحشائه متخللاً إياها، صاحباً لذلك الشعور المريح لنفسه لدرجة الموت..يخرج الدخان من جوفه ساحباً معه كل أزماته و متاهاته راسماً إياها له في الفراغ..
تتجمع الأفكار و التساؤلات أمامه كلها مشتتةً كقطع البازل..
يتنهد تنيدة عميقةً، ثم يحدثُ نفسهُ كأنها تَجََلت أمامه في صورة الدخان والأتربة و التساؤلات المتوسطةِ خطوطَ الضوء قائلاً :
- وبعدين ؟! هنفضل كده كتير ؟! أنا مفاضلش حاجه نافعة معايا بجد !! ولا دكاترة نفسيين، ولا جلسات جروبات حكي مع ناس معرفهومش بتكلم معاهم في خصوصياتي و تفاصيل حياتي عشان اتحسن، ولا خروج، ولاكتابة، ولا صحاب، ولا حتى دين !!
مبقتش حاسس أي حاجه ولا متقبل حاجه..انتي عايزة مني ايه ؟!
- ينظر إليها منتظراً الرد، ولكن لا يجد غير الصمت..
- زي كل مرة..عمرك ما رديتي عليا..دايماً بصالي وساكتة..
- يتنهد تنهيدة أخرى..ينظر إلى السقف مخرجاً نفساً آخرَ من الدخان مواجهاً لعدسة الكاميرا..
تقترب منه الكاميرا ببطئ شديد..
تتضائل الصورة بالتدريج مستهدفةً وجهه..
تقترب أكثر و أكثر بنفس سرعتها الى أن تصل إلى عينيه..بؤبؤ عينيه..
لا يظهر غير السواد الكالح في الكادر..
تظهر بعض النقاط اللامعه التي تنتشر في هذه الخلفية السوداء..
الكثير منها في كل مكان بألوانٍ وأحجامٍ مختلفة بغير وضوح..
تتضح الصورة تدريجياَ وببطء مظهراً أجزائها الواحد تلو الآخر..
تظهر سماء ليل صافي مليئة بالنجوم الملونة و المتلألأة..
حركة لليمين و اليسار بقوة مصاحبةً لصوتِ أنثى قادم من اليمين..
- زين.. يا زيييين..إصحى يا زين مالك فيه إيه..يا زين ارجوك إصحى إنت بتحلم قوم ارجووك..
- يتجه نظره بعد انعدام الغمامة من عليها إلى مصدر الصوت - الكاميرا مع حركة عينيه - ايه ده ؟! دنيا ؟! احنا فين ؟!!
- إحنا في راس شيطان يا زين إنت مش فاكر ؟! احنا جينا هنا امبارح !!
- أومال أنا كنت فين ؟! و إيه اللي حصلي ؟!
- إنتا معانا هنا يا زين إحنا مروحناش أي مكان تاني من ساعة ما جينا..إنتا تقلت في الشرب و قلتلنا هتريح شويه وجيت هنا نمت و ولما أتخرت حاولت أصحيك و بجد أنتى قتلتني، أنا إفتكرت حصلك حاجه !!
- إيه كل ده ؟! - يغلق عينية بقوة ثم يفتحها محاولاً الإفاقة - لا لا أنا كويس..أنا كويس، يلا نقوم نروحلهم عشان ميقلقوش..يلا.. !
- منظر خلفي لهم وهي تقوم بمساعدته في الوقوف..يتحركون بعيداً عن الخيمة التي كان نائماً أمامها، و يختفون من الكادر..
- تتحرك الكاميرا إلى الأعلى رجوعاً إلى المنظر الذي أفاق عليه..
تبدأ الصورة في التلاشي ببطئ شديد مخفيةً النجوم ببريقها وألوانها تدريجياً
تصل الصورة إلى السواد الكالح مرة أخرى..و..
- كات..


الاثنين، 25 مايو 2015

الشئ..

لما حد يكون عنده احساس انه حياته بايظه و مبقاش قادر يبقا على حاجه ولا فارق معاه حاجه، بس في شئ (وتعمتدت اقول شئ لندرة وجوده) دايما قدامه ف كل حالاته و تقلباته دي، و متقبله حتى لو بيضايق منه بس محذفوش من حياته او مقدرش ياخد الخطوه دي برغم جحوده على العالم، و ممكن لو طاقته خلصانه و مش قادر بس حابب يسمعله او حتى يبصله من غير كلام، و بييجي ف باله و ولو حتى تخاطيفي كده..و البني آدم ده و هو في الحاله دي متمسكش بالشئ ده بكل ما يملك من ذره في جسمه..و حتى لو ده هييجي على كرامته و على اي حاجه في دنيته، و معملش بهلوان عشان يحافظ على وجود الشئ ده في حياته و ف وقته و حتى ف مخيلته كمان..صدقوني البني آدم ده هيندم كل الندم لما الشئ ده يروح و يبتدأ يتلاشى إلى ان يختفي من الكادر تماما، ساعتها فعلا هييدا يعرف المعنى الحقيقي للوحده و للانكسار و حرفيا هيكون "fucked up" -وده مش معناه ان الحياه انتهت- بس ممكن تنتهي بشكل كبير بالنسباله غالبا..
المهم يعني في عز القرف و الاكتئاب و الظروف بنت ديك الكلب، متستسلمش و دور على هذا الشئ اللي لسه مخرجش من جواك وانت في عز دور الناقم..بلاش تندم..صدقني و صدقيني لو وجدتوا الشئ و عرفتوا تتمسكوا بيه اوعدكم حياتكم هتختلف ١٨٠ درجة......


الاثنين، 11 مايو 2015

بوسيلي نَفْسِك..

بوسيلي نَفْسِك..
قبل ما تنامي و تْغمَّضي الأجْفان..
قولي لروحك..
إني عمري ماشفت ف سِحْرَها..
غَنِّي بِصمتِك..
لجل تِزْهِرْ ورودك على الأغصان..
طُلِّي بحنانك..
تِبْرَد الشمس، و تنَّوَّرلك باقي عمرها....

الأربعاء، 6 مايو 2015

اضحك لبختك..

يمكن ما بين كل ضحكه و ضحكه وقت
وحاجات كتير بتفرحك بتموت ساعات..
بس الحقيقه في اعتقادي الدنيا بخت
فاضحك لبختك حتى لو ضلمه و سكات..
اضحك لبختك..
رغم كلكعة الحاجات...

الاثنين، 2 مارس 2015

يا مَنْ كُنْتُ أُحِبْ..

يا من كُنْتُ أُحِب..
تَلْتَفُ أَزْهَارُ الطَرِيقِ على قَلَمي
لتَكْتُبَ لَكي بِضْعاً من الكَلِمَاتِ الدَامِعة
ليسيلَ الحِبرُ على أورَاقي
مُحْدِثَاً ذَلِك الضَجِيجَ المُزعِج !
فتتغيرُ ألوانَ تِلك الزُهور
الى ذلك اللونِ القاتِم الذي يُبْغِضُني..
و تَدْبُلُ و تتساقطُ اوراقُها بِهدوء
كما يسقطُ المُحَارِب من لُجُوءِ السَهْمِ إلى صَدْرِه..
دَوَائِرُ و مَتَاهاتِ التساؤلِ تُحيطُ بي
عن أسبابِ رحِيلِك..
ما زِلتُ أبحثُ عن رحيقِ عِطرِك الأخَّاذ
عندما أشعُرُ بأني قَرِيبٌ مِنك
وألتَفِتُ و أقفِزُ و أتَمَادى في السؤال
يا من كنتُ أُحِب..
أين أنت ؟!
أين أنت ؟!
أين أنتِ مِنَ الضَحِكاتِ العابرة ؟!
وأين أنتِ منِّي حين الشرود ؟!
كنتُ مُتَّخِذاً من عَيناكي مَسْكَناً لي
لا أذكُرُ كَم قَضَيتُ من الوقتِ هُناكَ أُفكر !
كان شَعْرُكِ الأسودَ الذي طالما أحْبَبْتُه
كالشِرَاعِ الغامضِ لسَفِينَةِ قُبْطَانٍ كَارييبِّيٍ
يَغْزُو القلوبَ و يَمْضِي تَارِكها خَاويةً وحيدة..
و شِفَاهَكِ التي كنتُ لا أَنفَّكُ من تَذَوّقِها
فـأشبَعُ لا أَجُوعُ بَعدَها
إلّا حِينَ ألقاها مُجَدَّداً..
يا من كُنتُ أُحِّب..
ما زِلتُ أبحَثُ عَن إجابةِ ذلك الوَدَاعِ الغَامِض
ما زِلتُ أُبحِرُ في أعْمَاقِ فِكْري
و أُفَتِّشُ في سَرَاديبِ جَوفي عَنِ الأسبَاب !
ولكنِّي يَإست..
هَجَرْت..
هجرتُ الفِراق..
هجرتُ العِناق..
هجرتُ الغِناءَ و الضَّحِك..
كل ما أصبحتُ أملكه
ذلكَ الفكرُ الشَّارد
وقلمي و أوراقي
و نظَّارتي العسليةِ التي كُنْتِ تُحبينها..
لا أعرِفُ إن كنتِ ستقرأينَ مَا أكتُب !!
ولا أعرِفُ إن كان يُهِمُّكِ ما بِدَاخِلي..
ولكنْ كُلُّ ما أعْرِفُهُ الآن..
هوَ أَني لَم أُعدْ كَمَا كُنتُ سابقاً..
وَهِنْت..
و هَرِمْت..
ولا أُرِيدُ البَقَاء..............


الأربعاء، 25 فبراير 2015

غربة..

غربه..
غربة الروح في المكان 
اللي هيا عايشه فيه 
واللي تتعود عليه 
حاجه جوا الاكسجين بنشمها.. 
حاجه بقت عادي ف وطنك تحسها.. 
او بين نفسك و بينك 
يمكن كمان ويا حبيبك 
وسط اهلك 
وسط ناسك 
جوا بيتك 
حالة الغربة بتجري جوا دمك من وقتها.. 
فاكر يوم ما انكسر قلبك 
يوم لما قلنا يسقط النطام 
وفرحنا لما بقا لينا حق الكلام 
وقوام جرينا لجل لا يسود الظلام 
لكنه ساد.. 
طب تفتكر يوم الفراق ويا الحبيب 
كان حاجه صعبه عليك تحب وتتجرح 
ويكون وداع صامت بلا اسباب تتشرح 
وتكتئب 
وتحس فجأه انك مجرد شئ غريب.. 
طب جايز تفتكر خناقاتك ويا ابوك 
وصوته لما يعلى يرج قلب اللي جابوك 
وتقول انا مش صغير 
سيبني افكر 
سيبني اغير 
جايز يكون انا عندي حق 
واقنعك من غير مناهده 
بس اسمه متقولش لا 
يرجع يقول انا برضه عارف 
انا كنت زيك وانا قد سنك 
انا خبره ف امور الحياه 
ياما قلبي جازف 
واديني تعبت 
قمة العقل في نقاشهم 
انتا تسكت وتقول سمعت 
حاضر حتى يبلغ السمع منتهاه.. 
وفاكر لما... 
هفضل كده احكي كتير ؟! 
انتا الغريب اللي عايش وسطنا 
انتا اللي عايش من غير امل بيلمنا 
سنك صغير 
قلبك عجوز 
ودافن جواك حلمك كبير 
تقولي بكره 
اقولك يجوز 
تكون غربتك هيا هيا المصير....

السبت، 21 فبراير 2015

مين ؟!

مين فينا مش تايه مين فينا مش موجوع مين اللي طاطا وسلم للزمن روحه.. مين اللي باع حبه مين اللي ضاع ومجاش مين اللي كان اصلا بيحب و بروحه ؟! مولد وناس جرابيع زحمة و نُسور سايبه قطط جعانه كلاب سعرانه وشحاتين و موكوسين وشعرا و اُدَبا و دجالين مين م المِِقّٓلب مين بتحتويه ضلوعه.. ليل رمز للبكا والصمت.. الشمس تطلع تضوي صوت كراكيب.. تنمحي الافكار وتنعدم م الرد.. اصل الحكاية والله امر عجيب.. كل اللي ليك جوا المغاره يا جحا تملك عماره ولما تكبر تقوم تِشَقَّق فيعلى صوتك وتبقا ديب وكلها صبحت ديابا كله فاكر غيره لسه باقي م الناس الغلابه لا يا ديب و الف ديب طبع دي عيشه مريب لانا كنت معزه ولا برضو ديب كل الحكاية اسئله فوق بعضها تطرح و تضرب جمعها واِقسِم على ضهري فٓاشيب و يقولي ورد و في جناين مبهجه .. ارد اقوله مبهجه عيونه.. ورد الصِبا مَطَرَحش.. عشان يبان لونه....

الأربعاء، 11 فبراير 2015

نعيشها ليه ؟!

لما الكلام يهرب من الحلق و يسلِّم
لما القلوب تبرد و الحق يتْسَّلِّم
لما تعيش مغصوب
والدنيا بالشقلوب
والدم مش محسوب

يبقا نعيشها ليه ؟!

الثلاثاء، 20 يناير 2015

منيش ماشي...

يا مزينه نفسك بطوق الوحده و الاغتراب
يا ملونه نفسك بلون الشتى و حبات التراب..
يا مألوفه 
يا محبوبه
يا قريبه من قلبي و مكسوفه
تقولي كلام يخليني اعيش جنبك
و مبعدشِ..
يا ملهوفه على الدنيا و حكاويها
و طول ليلك بتحكي ليا اغانيها
و مواويلها في ضواحيها
و امثالها بمعانيها
عشان تسيبيني متشوق
لتاني ليله بعديها
لأبعد حبه او امشي..
منيش ماشي !!
و هقضي الجاي من وقتي لأسمعلك
وادندن ويا ألحانك
و ابقا وتر، ناقص، يكمل حاجه لكمانك
فاعزفي..
خلي الموسيقي ترد فيا الروح
منيش ماشي......



الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

ارحل فحسب..

و مالك بعد ان ترى هذه الدماء التي اريقت على الصخره الااف المرات، ان تتلون او ان تمارس ادوار المرضى النفسيين و تتضرع بشذوذهم الفكري، و تتجسد في تلك الشخصية الغامضة التي لا تفسير لها بين عامة البشر،
فلتصقل هذا المعدن المتسخ الذي ترتديه، و لتنفض غبار الزمن الذي لوث خارجك،
و انثر بعض قطرات الندى على اوراق روحك التي ذبلت من عدم الاهتمام المقصود و نفيها عن ارض الشمس و الحياه،
قم،
استيقظ،
اكسي نفسك بحلة بهية جديدة فصلت من نور القمر و غزلت من خمور الليل الحالك،
اذهب من هنا،
ارحل، تاركا خلفك كل ما قد يعيقك او يعرقل خيالك المريض،
ابتعد يا مٓن اقرب لنا مِن دفء الصباح الصيفي،
 و اقسى من لفحة برد قررت المجئ في غير اوانها،
أٓلقي الوداع، 
وارحل فحسب......




السبت، 29 نوفمبر 2014

النهاية والبداية...

- ضوء خافت بشده على خشبة المسرح, المخرج يطلب من طاقم العمل في الكالوس الاستعداد لاسدال الستار الأحمر المموج معلنا عن موعد اخر فقره في المسرحية..
- يتقدم شخص ما لا تظهر ملامحه لخفوت الضوء, متجها إلى كرسي صغير في منتصف خشبة المسرح...يجلس.
- المخرج : وجهوا الضوء عليه بسرعه و زيدوا حدة الضوء تدريجيا.
- المايك تمام..ابدا < مشيرا للشاب الجالس على الكرسي.
- صوت نحنحه واضح من المايك, ثم تتضح الرؤيه لشاب يتدلى راسه على صدره بحيث لا ترى معلم وجهه.
- الكاميرا الموجهه نحو الجمهور : صمت و انتظار لما سيحدث, مقبلين بشده ولا يوجد أي صوت للشوشره أو الودوده..
- الشاب على المسرح يرفع رأسه لتتضح معالم وجهه, شاب في اواخر العشرينات, يضع على عينه اليمنى عصابه مما يدل انه فقدها أو انه لا يرى بها تماما, لديه لحيه خفيفه وشارب مهذب طويل, شعره منسق يكاد يرى منه ذلك الشيب الذي بدء يأكل راسه......
- الشاب : سيداتي آنساتي سادتي, اسف إن الساسبنس عالي قوي بس ده جو المشهد مش أكتر, الاسكتش ابسط من ما تتخيلوه,
-أنا اسمي ....... مش مهم مش هيفرق اسمي, ولا سني كمان !
أنا طلع اقول كلمتين و همشي, همشي خالص مش هرجع تاني..
- <الضوء يخفت قليلا و صوت موسيقى حزينه هادئه في الخلفيه يظهر>.
- أنا بصراحه مش هلتزم بالنص والسيناريو أنا شايف أحسن اجيب من اللي جوايا وفي قلبي,
-بصوا, اكيد تفتكروا إن من كام سنه مش من زمان أوي كان في حاجه عملناها اسمها ثوره, قلب نظام حكم وطموح شباب صغير في التغيير وتحرير القيود و الغاء فكره القمع, ومهاجمة كل سبل الفساد اللي كانت بتطغى على حقوقنا و كرامتنا من اكبر يد لأصغر حد,
-و شباب كتير نزلت و عشمت و اللي مات واللي راح واللي اتسحل وكل الكلام ده...مش هطول عليكم أكيد انتوا فاكرين مش ناسيين اللي عملوه واللي اتعمل فيهم ومعاهم إيه و من مين....
-بصوا, ايها الشعب..واسمحولي اقلكم ايها الشعب..
-كل نهايه هي بدايه أو امتداد لحدث اخر أو طريق جديد أو سيناريو لم يعلم بعد...
-أنا عيني راحت زمان, ربنا عايزها أنا مش زعلان أكيد في حاجه تانيه ربنا هيدهالي بعدين يمكن هنا يمكن في بلد تاني ويمكن في عالم تاني, 
-مش هزعل ولا عمري هزعل على الدنيا وما فيها, فانيه ومظاهر وشكليات بس مش أكتر, المجنون والغير عاقل وناقص النضج بس هو اللي يزعل على حاجه فيها لانه خلاها تتملكه و تمد ايدها في بقه فهو بتاعها خلاص, كل ده مش مهم..
-أنا الحاجه المهمه أوي بالنسبالي هي انه بعد النهارده 29/11 بعيدا عن الناس و عن أي فكر أو أي حاجه بتتقال,
-أنا عمري ما هيأس, عمري ما هبطل كفاح, عمري ما هبطل احلم بالحريه والإستقلال و إني الاقي واحده اشاركها كل لحظات الانتصار لما هو بعد الدنيا مش في الدنيا,
-بس عشان دماغكم متروحش لبعيد, 
-كل الكلام الحلو اللي فات ده هعمله, بس مش هنا, مش في البلد دي, دي مش بلدنا, دي بلد العواجيز و كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الدجماتيين,
و يمكن بلد الشهداء الله يرحمهم, بس مبقتش بلدنا,
-أنا هامشي, وهدور على جزيره مهجوره اتعب و احفر و ابني كيان وعمران فيها واجيب كل اللي بيفكروا زي, وهعمل وزارة من غير رئاسه, مجموعة وزراء بيتناقشوا وبيحلوا كل حاجه بس, و وزارات فرعية تغطي ما هو اصغر,
وهعمل علم من غير نشيد, عشان منزهقش منه, النشيد هو الصمت فهو ابلغ,
-الحلال والحرام لربنا مش ليَّ ولا لأي حد,
-الثقافه هي شعار الدوله, أو الجزيره بلاش الدوله,
-وجميع مجالات النقاش متاحه مع مجلس الدوله مباشرة,
-هندعم جميع أنواع العمل والمجلات
-و العمله هي العرق,
-وجميع الحقوق محفوظه باذن الله...
-استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه, هادعيلكم وانا بصلي تفوقوا و ربنا يهديكم و تبطلوا.........تبطلوا أي حاجه, وتحسنوا التصرف بعد ما أمشي واسيبكم...
- يخرج من جيب جاكتته نضاره شمس ويضعها على وجهه, ثم من الجيب الاخر عصى فضية اللون تمتد لأعلى,
- يطلب من الجمهور النظر اليه,
- يضغط على زر في العصا مما يحدث فلاش حاد, يجعل الجميع يغمضوا اعينهم من شدته..
- يفتح الناس اعينهم ليجدوا المسرح مضيء, مهجور, لا يوجد به أحد,
- شوشره و تساؤلات : احنا إيه اللي جابنا هنا ؟! في إيه ؟! احنا فين ؟! إزاي دخلنا هنا ؟!
- يقوم أحد الجالسين وسط الحضور قائلا : احنا أكيد مخطوفين وأكيد اللي خطفونا دول ارهابيين !!!!
- ذعر و ضوضاء وهرجله عارمه, 
- و بس.....
-------------------------------------------------------------------
*اكستينشن بسيط*

(-يراقب الشاب ما يحدث داخل المسرح عن طريق الكاميرات من بنايه قريبه, 
يسمع ما يقال, ثم يقول في سره : مفيش فايده !!!
يستغفر الله, ثم يضغط على زر احمر كبير امامه, ليبدأ العد التنازلي لهذه المتفجرات المزروعه داخل المسرح, 
-يشعل سيجاره ثم يلقي نظره اخيره على الشاشات,
-يدير ظهره راحلا مخلفا وراءه انفجار مهول.............)

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

حكايتي مع الملاك...

سواد الليل بفرقه عن شعرها المجزول
و عينيها سجن فضلت فيه ييجي الف عام
حاجه ارق من الندى على الغصون
وبيضا زي خط الشروق ميوصفهاش كلام...
كانت حكايتي مع الملاك شعر و غزل
و جوا مني هواجس الوحده و فراق
مرسوم على جبين المحبه من الازل
اني اعيش، من غير حبيب كاسي العناء...
كانت بتضحكلي اكيد من حبها
و اضحكلها
مانا اصلي كنت بشوفها احس ان الحياه بتحبها
فاحبها
واشعر لها
بكلام لا عمري اتخيله
يمكن وجد بس اتخلق من اجلها...
قلت مره دين عليا ان عمري ماكون لغيرها
و بعت روحي لعندها
شايله على كفوفها قلبي هديه
ملفوف بخصل كانت وقعت من شعرها,
و اخدتها...
كانت جميله
كانت طموحه
كانت عشان تجرب تنتشي تحلم ببكره
فين مكانها و فين اراضيها وفينك يا عز
و انا كنت وصله صغيره جوا خيالها
تِكْمَل بيها الصور، تضعف تشوفها لا تتهز...
و يوم ما حست ان حبي ليها دنيا
دنيا المحبه بس،
و الزينه مش موجوده
طرق البعاد مسدوده
حاجه بتقطع حلمها الناقص
بعتتلي نسمه مع الهوا
همست ف ودني هشششش
حبيبي بينا كل الكلام خالص.......

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

مكمل..

حرر قيود فكرك متنامش متكبل..
انسى الزعل و الآه والأوله مكمل..
والتَّانِيَه ندمان
والتَالْتَه مش مسموح
انك يا عمر تروح
على ناس بتتجمل...

الأحد، 12 أكتوبر 2014

لعبة الست

بالنسبة لاني اول مره اتفرج على مسرحية لعبة الست كاملة من اولها لاخرها، انا بجد اتبسطت اوي، المسرحية دي فيها كتير اوي من القيم المفقوده في مجتمعنا دلوقتي واللي بتفكر بيها و بتنبهك لضرورتها، سواءً من عدم تجزا المبادىء، او التنبيه من حب الدنيا و ملذاتها و العواقب الناتجه عن ذلك، او تفضيل المال او الحريه في اللبس و التصرف و اي كان من المغريات عن الحب الصادق و المشاعر البسيطه النقيه و النفس التي يمكن ان تغني عن اي شىء من الحاجات اللي احنا فاكرينها ممكن تبسطنا في الدنيا قصاد حب صادق و حياه بسيطه غنيه بالحب و الرضا من الله و القناعه الذاتيه !!
يمكن الكلام ده اتقال كتير او ذكر في عده طرق و من زوايا مختلفه ! بس بجد انا لما تفرجت على المسرحيه التي تمثل الدراما الهزليه في احسن صورها و تطرح مثل هذه القيم العظيمه انا حسيت اني اول مره اشوف حاجه تحسسني بقيمة ذاتي كده، و تخليني اعيد حساباتي في كثير من التنازلات التي مرت بي خلال الاعوام الماضيه.
بعيدا عن الاداء العظيم للفنان محمد صبحي و الفنانه الجميله سيمون اللي قدروا يوصلوا و يطرحوا القضيه دي بالطريقه السلسه و اللذيذه دي بغض النظر عن الوجع و الدراما اللي في الموضوع...
قد ايه احنا في غنى عن حاجات كتير اوي في الدنيا فاكرين انها هيا دي اللي هتبسطنا و في الحقيقه انها بلوره كريستاليه مزينه من الخارج واحنا حابسين نفسنا جواها و ماهي الا تزييف للواقع ليس الا !! مجرد ما تتخذش هتتكسر و هنتكسر معاها بلا رجعه مكتشفين ان احنا خسرنا و كسرنا ناس كتير اوي في حياتنا ممكن يكون حبهم اسمى و ادفى بكتيييير اوي من المظاهر الكدابه و المسميات اللي بنجري وراها في حياتنا و رامين ورا ضهرنا حاجات وناس حلوه اوي مكناش نعرف قيمتها ولما بنعرفها بجد بيكون الوقت فات ان احنا نرجعها لحياتنا تاني، ولو ربنا بيحبك ورجعوا ف ده هيكون بطلوع الروح و احتمال يرجعوا و في حاجه ناقصه للاسف، فجوه انت عملتها بايديك صعب تتملي تاني لكن مش مستحيل !
خلاصه الكلام عشان مطولش عليكم،،،
عيدوا حساباتكم في حياتكم، في اولوياتكم في الدنيا، في تصرفاتكم مع ناس حبها اغلى بكتير من كنوز الدنيا كلها و من شويه هدوم و شويه مكياج و محليات صناعيه عامله زي السكر اخرتها بتدوب و بتختفي سايبلنا طعم جميل لوهله من الزمن مصيرها تنتهي و يبان مرارة الحقيقه !
فكروا كويس في مبادىءكم لا تتنازلوا عنها مهما كان، المبادىء مش بتتجزا، واللي يتنازل مره هيتنازل الف !!
فكر نفسك كل يوم اول لما تصحى و قبل ما تنام، انا ايه و ايه اهدافي و مين الناس اللي جنبي و ابسطهم ازاي و ابينلهم ان حبي ليهم و وجودهم جمبي بالدنيا و ما فيها !!
يعني حتى على الاقل زي ما بيكتبوا على ازايز البيره، اتبسط ولكن بمسوءوليه !
يا رب يكون احساسي وصل، و كلامي مش تقيل..
ربنا يكرمنا و يغنينا بقليله عن كثيره، و يخليلنا الحبايب و ميحرمناش منهم طول ما احنا عندهم اهم حاجه مش حاجه من ضمن الحاجات اللي متحاوطين بيها و خلاص. :)


الخميس، 12 يونيو 2014

دعونا نحيا..

قد ايه الحياة بسيطه بدرجة لا تتخيلها الناس، و قد ايه سهل اوي نتبسط و نحس بالامان و ان احنا عايزين نعيش و نكمل  و نحلم و نعلى لفوووق اوي، من كلمه حلوه من حد قريب منك، من نظرة من حد غريب بصلك و ابتسملك وانتا واقف في عز الحر في الشارع، من موقف لطيف عديت بيه او عدى عليك، من ذكرى حلوه مع حد غايب عنك، من كلمة عتاب بنكهة الحب و الاخلاص، من رسالة مجهولة تحمل معاني التفاؤل و نشر الطمأنينه والحب في ظل الظروف الغامقة اللون و البهتانه اللي بنعاصرها، من سطر جيه على هواك من كتاب بتقراه، من مكالمة من حد كنت بتفكر فيه في نفس اللحظه و اول كلمه تسمعها واحشني اوي، من الف حاجه و حاجه ممكن تكون سبب في سعادتك و انبساطك حتى لو  ليوم واحد، بس طلاما ممكن تحصل ليوم، يبقى ليه مش لكل يوم، مفيش مستحيل، الحياة مش وحشة زي ما بنخيل  لنفسنا و بنتشائم بالظروف المحيطه او المواقف الغبره اللي بتحصلنا، وازن حياتك، استمتع باقل التفاصيل، حس نكهة كل حاجه بتعملها و اتنفس ريحتها كأنها اكسجينك اللي هيديك دفعه للفتره اللي بعدها....
كل اللي عايز اقوله او اوصله... دعونا نحيا بحب، بعفوية، بمسؤوليه، عايزين نعييششش... :)))